القوزي والمقلوبة والتشريب: أطباق الرز العراقية
Mohammed Azad · 4 أغسطس 2026
Mohammed Azad · 4 أغسطس 2026

الرز في المطبخ العراقي نادراً ما يكون طبقاً جانبياً. هو البنية التي يُبنى عليها الطبق، والنسخ الثلاث الأهم تُبنى بطرق مختلفة تماماً.
إن كنت تطلب لمائدة ولا تعرف أيّها تختار، فهذا هو الفرق.
لحم خروف يُطهى ساعات حتى ينفصل عن العظم، ويُقدَّم فوق رز متبّل مع لوز مقلي وزبيب منثور على الوجه.
كيف يُبنى: يُطهى اللحم والرز منفصلين ثم يُجمعان في النهاية. الرز يُتبَّل بالقرفة والهيل وورق الغار، واللحم يحمل مرقه إليه.
متى تطلبه: حين يكون هناك من تُطعمه. القوزي طبق مركزي — يصل فتصمت المائدة لحظة. وفي أكبر صوره خروف كامل على الرز، وهو ما تقدّمه فعلاً معظم الأعراس العراقية في دبي.
الاسم يعني «المقلوبة»، وهذه هي الطريقة حرفياً. لحم وباذنجان مقلي وبطاطا ورز تُرصّ طبقات في القِدر، تُطهى، ثم يُقلَب القِدر كله على صينية فيصل الطبق كأنه كعكة واقفة.
كيف تُبنى: الترصيف هو كل شيء. الطبقة السفلى — التي تصبح العليا — تُرتَّب للمظهر، لأنها أول ما يراه أحد.
متى تطلبها: حين تريد شيئاً جماعياً أخف من القوزي. المقلوبة عربية عامة أكثر منها عراقية خالصة، ما يجعلها مدخلاً جيداً.
خبز يُفتّ في صحن واسع، ثم يُغطّى بالمرق واللحم حتى ينهار الخبز فيه.
كيف يُبنى: ليس رزاً بالمعنى الدقيق — الخبز يقوم بالدور الذي يقوم به الرز في غيره. وهذا ما يجعله أقدم التقنيات الثلاث وأكثرها عراقية. وهو أيضاً ركن من أركان مائدة الفطور العراقي.
متى تطلبه: في الفطور، أو حين تريد طبق الراحة لا طبق المناسبة. التشريب الكردي وتشريب اللحم وتشريب البامية مختلفة بما يكفي لتجربة كلٍّ منها على حدة.
| الطبق | الأنسب لـ | الطابع |
|---|---|---|
| القوزي | المجموعات والمناسبات | دسم، احتفالي |
| المقلوبة | المشاركة والتجربة الأولى | متوازن، مألوف |
| التشريب | الراحة والفطور | طري، مرقي، بيتي |
الثلاثة على قائمة كباب أربيل في ديرة والشارقة. القوزي متاح كطبق رئيسي يومياً؛ ونسخة الخروف الكامل للمناسبات تحتاج إشعاراً مسبقاً. تصفّح القائمة الكاملة، أو للمزيد عن المطبخ اقرأ دليل المطبخ العراقي في دبي.
ديرة: شارع المرقبات 10 · 971427220843+
الشارقة: شارع التعاون · 97165658255+
للعزائم، انظر خدمة الكاترينج.